هناك روايات تُرافقك… وروايات تُغيّرك.
وهناك رواية واحدة فقط تستطيع أن توقظ شيئًا نائمًا داخل قلبك.
ذلك الشيء الذي ظننت أنك تجاوزته، نسيته… أو ربما خفت الاعتراف بوجوده.
في “قَدَر” لن تفتح الصفحات بيديك فقط،
بل ستفتح معها أبوابًا داخلية…
أبوابًا تؤدي إلى خوفٍ قديم،
وأملٍ خافت،
وحبٍّ يرفض الموت مهما طال انتظاره.
هي رواية عن طبيبة تعالج الآخرين بالموسيقى،
بينما تعالج نفسها بالصمت.
تسمع قصص الناس، فتتغيّر ملامحها من الداخل قبل الخارج.
وتكتب رسائل لا تجرؤ أن ترسلها،
وتعيش مشاعر لا تعترف بها إلا لورقة،
وتقف على حافة الاختيار بين طريقين…
كلاهما يشبه الخلاص، وكلاهما يشبه الهاوية.
“قَدَر” ليست قصة حب فقط،
بل رحلة تعافٍ مكتوبة بنَفَس موسيقي،
حيث لكل فصل نغمة،
ولكل شخصية وتر،
ولكل جرحٍ صوت خافت يطلب أن يُسمَع أخيرًا.
ستدخل إلى العيادة مع مرضى قدر،
وتسمع همساتهم وخوفهم وألَمهم،
ستشهد سقوطهم، ثم قيامهم، ثم تلك اللحظة المعجزة…
لحظة الشفاء التي تأتي خفية،
كضوءٍ صغيرٍ يتسلل من نافذة مغلقة منذ سنوات.
وستقف معها على الشاطئ…
تراقب البحر،
تسأله:
هل يمكن للأمواج أن تعيد ما خطفه الغياب؟
هل يعود القلب إلى قلبه مهما تباعدت المسافات؟
وهل الحب… قدرٌ أم اختيار؟
إنها رواية تُشبهك بطريقة ما.
تُشبه جرحًا لم تُخبر به أحدًا.
تُشبه حبًا دفنته… ولم يمت.
تُشبه تلك اللحظة التي تمنيتِ فيها أن يصمت العالم،
لتسمعي صوتك أنت.
“قَدَر” ليست مجرد رواية…
إنها مرآة ستخاف أن تنظر فيها، ثم تشكر نفسك أنك فعلت.
استعدّوا…فى معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٦
فبعض الكتب تُقرأ،
لكن “قَدَر” تسكن.




لا تعليق