بقلم دكتورة ريهام الشطورى
تشرفت بالمشاركة فى حفل وطن السلام فى حضرة الرئيس السيسي بمناسبة أحتفالات نصر اكتوبر المجيدة.وكم كانت مشاعر الفخر والإعتزاز وأنا أتشرف برؤية فخامة الرئيس السيسي الزعيم والقائد العظيم الذى عبر بمصر مرحلة من أصعب مراحل التاريخ الى بر الآمان
وزاد فخرى فخرا برؤية قيادات قواتنا المسلحة العيون الساهرة لحماية تراب الوطن فى كل بقعة طاهرة منه
وكلما تحدث الرئيس بصدق القول والنية عن ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا أدركت حقا أن مصر محروسة من الله برجال أوفياء قادرين على قيادة مصرنا لمكانتها التى تستحقها على الصعيد الدولى والإقليمى والعربى والإسلامى وهو ما حققه فخامة الرئيس السيسي فعلا وقولا ونجح فى إعادة شمسها الذهبية لتشرق على العالم أجمع كعاصمة للسلام وبوابة للعبور من اليأس الى الأمل من خلال مؤتمر شرم الشيخ للسلام الذى رسخ مكانة مصر كنانة الله فى أرضه
وكم أنا فخورة حقا بإنتمائى الى حزب حماة الوطن هذا الحزب العظيم الذى أسسه قاده عظماء من رموز وطننا الغالى مصر وقواتنا المسلحة .وبقدر فخرى يبقى حماسي وشغفى بالعمل فى هذه المنظومة الوطنية العظيمة لخدمة الوطن والمواطن حماة لهما فى الجبهة الداخلية وداعمين لكل ما تقوم به الدولة المصرية العظيمة وقائدها البطل الرئيس عبد الفتاح السيسي
إن مشاعرى خلال الإحتفال والتى أمتزجت فيها دموع الفرح والفخر بأمة عظيمة وقائد عظيم لم ينسي أبدا فى ظل قيادة وطنه هموم وقضايا أمته العربية وفى قلبها القضية الفلسطينية .ويبقى مشهد أحتضانه الطفلة الفلسطينية ريتاج التى فقدت أهلها فى غزة دليلا راسخا كالجبال ساطعا كالشمس على أحتضانه القضية الفلسطينية والدفاع عنها ورفض تهجير ابناءها وهو موقف عظيم سيكتبه التاريخ بسطور من نور ودائما التاريخ لا يكذب ولا يتجمل
عاشت مصر ودامت قوية عزيزة وعاش عزيزها فخامة القائد عبد الفتاح السيسي



لا تعليق