في العلوم السياسية هناك مصطلح اسمه “دورة الدولة” ، يفترض أن الدول لا تبقى على حال واحدة، بل تمر بمراحل من النشأة والانحدار، وعندما تصل إلى ما يسمى قمة الترف، فإنها تبدأ في التدهور بسبب ضعف العصبية وظهور أجيال جديدة لا تميزها سوى وراثة السلطة أو التكالب عليها، ويغلب الصراع، على النسق السياسي، ووفقا لهذا المصطلح خرجت عناوين في علم “الدراسات المستقبلية للعلوم السياسية” كلها تبدأ بكلمة “نهاية”، أو بكلمتي “ما بعد” فيقال “ما بعد أمريكا” ، “ما بعد إسرائيل”، “نهاية القطبية الواحدة”، “نهاية الحضارة” و كلها عناوين لا تتحقق إلا بالوصول إلى غاية الصراع.
أنا على المستوى الشخصي أتوقع أن دولا كبرى ستكمل “دورة الدولة” في المستقبل القريب و سنتحدث عن انفسامات و إعادة ضبط لميزان القوة العالمي.


لا تعليق